موضوع رائع من شخص مبدع أبو عمر كل الشكر لك وإلي الغالي حمدان وحبيب القلب سعود
وكل شخص سأل عن غيابي المهم فيه قصه أعجبتني بخصوص هذا الموضوع حبيت أطرحها لكم
قال الجندي لرئيسه :
صديقي لم يعد من ساحة المعركة سيدي , أطلب منكم السماح لي بالذهاب والبحث عنه
قال رئيسه : الإذن مرفوض
وأضاف الرئيس قائلا : لا أريدك أن تخاطر بحياتك من أجل رجل من المحتمل أنه قد مات
الجندي : دون أن يعطي أهمية لرفض رئيسه , ذهب وبعد ساعة عاد وهو مصاب بجرح مميت حاملاً جثة صديقه
كان الرئيس معتزاً بنفسه
لقد قلت لك أنه قد مات ! قل لي أكان يستحق منك كل هذه المخاطرة للعثور على جثته ؟
أجاب الجندي محتضراً : بكل تأكيد سيدي , عندما وجدته كان لا يزال حياً وأستطاع أن
يقول لي : كنت واثقاً بأنك ستأتي
الصديق هو الذي يأتيك دائما حتي عندما يتخلى الجميع عنك