ملحق خويه هبقان الفديد
من هو هبقان الفديد
هو:
هبقان بن مشوح بن منصور الفديد
من يكون خويه وكيف اللحقه بعد أن كان منيع ( اسير )
خويه هو ( مقبل الجغشا )
بداية القصة ان هناك ركب من آل جــــر من شمر قرروا ان يغزوا على احد القبائل
وكان معهم مقبل الجغشا وهو اصغرهم سنا ً ولم يسبق له ان غزى سابقا ً وقبل ان يتحركوا اتت ام مقبل وقالت ( ياخو شيحه ) تقصد هبقان الفديد مقبل امانه برقبتك .....
رحلوا الى مضارب تلك القبيله وعند وصولهم لها كانت القبيله منتبهه لهم فلم يحالفهم الحظ فعادوا خالين الوفاض بعد كر وفر بين فريس هذه القبيله وفرسان ذلك الركب ....
بعد ماقطعوا مسافه واجتمع الكل قال هبقان ياجماعة من شاف مقبل الجغشا . من شاف مقبل الجغشا . من شاف مقبل الجغشا
ولم يرد عليه احد لانهم لا يعلمون اين هو؟!!!
وقبل ان يعودوا الى ديارهم قال هبقان انا لن اعود معكم فقالوا وماذا تريد ان تفعل قال سأعود الى مكان المعركه وموقع القبيله التي غزيناها حتى اقف على جثة مقبل او ان كان عايش لابد ان اعرف اين هو...
ثم عاد مشيا ً على الاقدام حتى يخفي نفسه ولا احد يعرفه لانه لو امتطى ذلول سيُعرف اقل تقدير من خلال الوسم...
المهم وصل الى موقع المعركه ولم يجد له اثر ثم واصل مسيره الى موقع القبيله لانه توقع ان مقبل منيع ( اسير ) عند احد افراد القبيله فلما اقترب منهم وجدهم شدوا الرحال لتغيير موقعهم فلحق بهم حتى وصل آخر العرب فدخل بين رحالهم قطعان ابلهم ليحاول ان يعرف اين مقبل...
وفي انتباه منه وجد مقبل معصوب العينين على احد الابل والذي مانعه يقود الذلول التي عليها مقبل...
لما عرف موقع مقبل سار على بعد خلف ابل الذي مانع مقبل وذلك ليحاول ان يجد خطه يخلص بها ابن عمه من هذا الاسر...
لم يكن معه أي سلاح ماعدى ( مقوار )
المهم لما نزل اول العرب وكان وقتهم قبل الغروب حينها احكم الخطه ( اخو شيحه ) اقترب من الذلول التي عليها مقبل فقال بصوت خافت يا مقبل تجود / بمعنى تمسك بموقعك حتى لاتطيح / فقال له اخو شيحه قال ما غيره فأنتبه لكلامهم الذي يقود الذلول بـ مقبل وهو الذي مانع مقبل لديه وقبل ان يصيح لجماعته ضربه اخو شيحه بالمقوار فطاح فمسك ذيل الذلول التي عليها مقبل وضربها بقوه فهربت بمقبل وهبقان ماسك ذيلها فتوجه بها الى اول النازلين من العرب فصاحت القوم عليه فأسرعوا خلف هبقان ومقبل / اللي على ذلول واللي على فرس واللي على اقدامه / المهم هبقان وصل لصاحب بيت قبل ان يمسكوا به فصاح من يدخل الدخيل فقام صاحب المنزل فقال دخل الدخيل وسلم دخل الدخيل وسلم فوقفت القوم عند اطناب البيت فقال لهم هذا دخيلي هو والناقه واللي على الناقه وكان عليها مقبل وبيت من الشعر واعمده وطناب فرجع القوم فلما تعشاء عند الذي ادخله قال له ياشمري انت بوجهي لين تطلع من حمانا والناقه واللي عليها لك وبوجهي قال له هبقان بيض الله وجهك انت ماقصرت والبيت بتركه لصاحبه اما انا ومقبل والناقه بوجهك لين نطلع من حماكم....
وهكذا اللحق هبقان بن مشوح بن منصور الفديد خويه وهو وحده وليس معه أي شخص وهذه هي القصة وهي سالفه ترفع الرأس للجري خاصة ولشمر عامه.....
ومن سوالفه الله يرحمه ويسكنه جنات النعيم
عندما ( سردوا ) وهم غزات على احد القبائل اقترب منهم فارس وكان يناديهم ويقول لهم ( ياقوم عندي وانا فلان بن فلان ) واعماركم سالمه
بمعنى سلموا انفسكم وركابكم ناخذها واعماركم سالمه فحول هبقان من ذلوله بآخر ربعه فوجه بندقيته للفارس فناداه فقال يافلان / نشد هالطرقي اللي جاك / ويقصد بالطرقي الطلقه المنطلقه من بندقيته فضربه فطاح من فرسه وففكهم من شر هذا الفارس وقومه فصرخ هبقان لشمر فقال / خلوهن يمشن لعيون الصلعى / ويقصد بالصلعى بنت مشهورة بعقلها وعفتها وجمالها وسميت بالصلعى لانها تخفي شعرها تحت ثوبها ولافيه احد شافه....
وسلامتكم
اسأل الله له ولجميع اموات المسلمين العفو والمغفره والرحمة وان يسكنهم جنات النعيم...
=======================================
طرح هذا الموضوع العضو / مطر الجرواني
=======================================