![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| أقـلام الاعضـاء والنقاش والحوار مقالات اعضاء منتدى الجري من بنات افكارهم فقط,,,,,,, |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
اسم صريح | أحبتي في الله . . مرتادي منتدى الجري . . حفظكم الرب جميعاً . . هذا العضو الفعال في سيكوليجة طبيعة البشر وتحديد مسارها . . هذا العضو الفعال الذي أبدع الرب في خلقه " صغير في حجمه ، كبير في دوره وأنتاجه " وأهداه الرب إلى أفضل مخلوقاته . . أين موقع الآمة من الآعراب تجاه ذلك العضو الفعال في مملكة الآنسان . . ممايقودنا إلى أستفسار أخر هل ذلك العضو أخذ الحيز الذي يستحقه في أتخاذ قراراتنا . . أما أن هو كما يقولون أعدائنا بأن أمة " الضاد " أمة عاطفية لا عقلانية . . تنصب جل قراراتها وترتكز على " العاطفة ، والاهواء ، والمحاباة ، والفزعة العمياء " . . مما أدى إلى تردي حالها ورجوعها إلى الوراء وتوقف دائرة التقدم والتطور إلا في محيط أسلافها ! . . يسعدني أطروحاتكم القيمة في فلك ذلك العضو " الصغير في حجمه ، الكبير في دوره وأنتاجه " ومن باب الآمانة والعقل لا العاطفة هل أعطي دوره الفعال في تصرفاتنا . . . وقيل في الآثر : " ماضاع من أتبع عقله لا قلبه " . . أدامكم الله ورعاكم بحفظه . . |
التعديل الأخير تم بواسطة شافي رحيل ال قملي ; 10-ربيع الأول-1428هـ الساعة 10:43 صباحاً |
| | #2 |
|
عضو |
يااخي هذا العضو الفعال والصغير في حجمه كما وصفت هو موجود... ولكن الواقع يرفض التفاعلات الكيميائيه لهذا العضو لأنه يسير عكس إتجاهات نقد الفيتو أتوقع والله أعلم أن هذا العضو منذ أمد بعيد أعطي إجازه مفتوحه لظروف العولمه والديمقراطيه وسيعود ذات يوم هذا العضو ولكن بعد ان يجد من يهتم به, شكرا لعقلانيتك وطرحك |
|
| | #3 |
|
مشرف سابق |
الامم العريقه والرائده في يومنا هذا تهتم بهذا المخلوق لأهميته وتوفر له الحاظنه التي تتابعه وتعمل على تطوره لأنه أهم ثروه لاي أمه أو قوميه وهو معيار نهضتها هذا المخلوق له من الاحترام والتبجيل والرعايه مالا حد له في الامم الكبيره التي تقود العالم العالم الاول كما يسمى احسن التقدير وعرف ان هذا المخلوق هو الثروة الحقيقية وليس براميل النفط أرى أن هذا المخلوق يتواجد بين ربوعنا نحن هذه الامه التي وصفها عزوجل كنتم خير أمة أخرجت للناس ولكن تكمن المشكله في عدم إتاحة الفرصه لهذا المخلوق لينطلق في فضاءات الابداع عندما نفك قيود وأصفاد هذا المخلوق سنفك معه التخلف و الرجعية والانهزاميه والضعف وجميع السلبيات عندما انفكت بعض هذه القيود تدريجيا في بعض أنحاء الامه لمسنا التقدم والتطور فيها بشكل يجعلنا نعرف قيمة هذا المخلوق الفرق بيننا وبين أسلافنا هو أنهم أحسنوا تقدير هذا المخلوق فعرفوا أهميته وبادروا للحفاظ عليه فهيئوا له سبل الانطلاق فقادوا العالم كانت هذه وجهة نظري التي أراها فشكرا للاستاذ ابوفيصل على اختياره للموضوع وبعد أفقه |
جاءَت تُوَدِّعُنـي وَالدَّمـعُ يَغلِبُـها يَومَ الرَحيلِ وَحادي البَينِ مُنصَلِـتُ وَأَقبَلَت وَهِيَ فِي خَوفٍ وَفِي دَهَشٍ مِثلَ الغَزالِ مِنَ الأَشـراكِ يَنفَلِـتُ |
| | #4 | ||
|
اسم صريح |
بارك الله بطرحك القيم ، وزاد الله شموخك شموخاً . . كم نحن بحاجة بهذا الزمن الصعيب إلى " الشموخ " في أنفسنا ورؤسنا . . | ||
|
| | #5 | ||
|
اسم صريح |
الغالي دائماً إلى القلب . . مساعد دحام ال قملي الجرواني . . أسعدني عقلانيتك في الطرح، وأبهرني أطروحاتك القيمة حول ذلك العضو . . دمت بود | ||
|
| | #6 |
|
عضو | أخي الكريم شافي رحيل أولاً وقبل كل شي نحمد الله عز وجل على أن منحنا هذا المخلوق وميزنا عن باقي مخلوقاته فلله الحمد والشكر اولاً واخيراً وشكرا لدعوتك على مائدة العقل لا العاطفه.. بالنسبة للأمة وأين انصافها لهذا المخلوق فالامة ولله الحمد بها الكثير ممن ينصفون هذا المخلوق والمعظلة أن متخذي القرار لهذه الامة يملكون هذا المخلوق ولكن هناك تنازلات رغماً عن انوفهم لينحنوا منحنى آخر حتى وإن كان هذا المخلوق يوحي لهم بأنهم على خطاء ولكن ليسة المشكلة والحل بهذا المخلوق فقط ! المشكلة وحلها التي يجب أن نلقي الضو تجاهها وهي الاهم (مشكلة القلوب ) القلوب ياخي معرضه عن ماأمر الله به ومقبله على مانهى عنه عز وجل فإذا أعرض القلب مرض العقل رغم عدم موته! هنا المشكلة بنظري وهذا مايخص تردي حال أمة المسلمين قاطبة في هذه الفتره الحرجه بعيداً عن العاطفه أخي شافي وللمصداقية اكثر سبق وأن شاهدت موضوع مشابه لما طرحته هنا في المضمون وهو موضوع بعنوان ((صراع العقل والقلب من المنتصر ؟)) وإذا لم تخونني الذاكره فهو للعضو :سعد مبارك أخي الكريم: شافي شكرا لك ولعقلك النير |
|
| | #7 |
|
اسم صريح | الاخ العزيز / أبو الحارث . . كم أسعدني وفرحني وجود الشباب الجدد أمثالك ، وأمثال الأخ الشامخ وذلك من ثمرات هذا المنتدى الطيب ، ومروركم قيم ومثمر . . والحمدلله لم تخنك الذاكرة ققد تطرق أبن عمنا الغالي " دانة المعايا " لمثل هذا الطرح ومقارنتة بالقلب وهو مقال قيم وحضي بشعبية كبيرة . . بالطرح ، وهذا ماشجعني لمثل هذه المقالات القيمة ، وللأمانة بانني حصرت مقالي في العقل فقط وموقعه من الاعراب في نفوسنا لأهمية ذلك العضو في مجريات حياتنا اليومية " أعتقد أن الموضوع أنحصر في نطاق ضيق " .............. كم نحن بحاجة للأمثالكم وللأمثال دانة المعايا . .. . دمتم برعاية الرب |
|
| | #8 | |||||||||
|
مـؤسـس المـوقـع | قال الله تعالى ( افلا يعقلون ) هذه دعوة لمعان العقل ومن من ؟ انها من الله عز وجل . العقل يأبا فيصل يحتاج دعم وتشجيع . ان المتابع لما وصلت الية احدى دول النمور الآسيوية وهي ماليزيا وخلال فترة زمنية تعتبر في تاريخ التقدم فترة قصيرة يدرك ان العقول الاسلامية موجود ولكن تحتاج الى دعم وتشجيع وقائد كالقائد محمد مهاتير .... سمعنا أو قرأنا عن عقل من عقول أمه الضاد وهو ( الزنداني ) وانه اكتشف علاج لمرض الايدز اجارنا الله واياكم وجميع المسلمين منه ماذا قُدم له هل احد تبنى ودعم هذا الاكتشاف العالمي ؟؟ بل تسمع بين الفينه والاخرى ان العجوز الشمطاء تريد رأسة ..... العقول موجود ولله الحمد ولكن تحتاج الى من يذلل الصعاب التي تواجهها. شكراً لعقلك وقلمك يارمز النقاء والعقلانية . دمت لم تحب | |||||||||
التعديل الأخير تم بواسطة سعد الحمدان الفديد ; 11-ربيع الأول-1428هـ الساعة 06:20 صباحاً |
| | #9 |
|
عضو | |--*¨®¨*--|بسم الله الرحمن الرحيم|--*¨®¨*--| الحمد لله والصلاة علي أشرف الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم أما بعد : في البداية نحب أن نتوجه بالشكر الجزيل إلي (( رمز النقاء )) علي هذا الموضوع القيم وهو من الاعضاء المتميزين في جلب مثل تلك المواضيع المفيده وزاخره برجاحة العقل المتوفر لديــــه . العضو الذي حبان الله أياه هو الذي يفرقنا عن باقي المخلوقات علي سطح الأرض وهو وهو متوفر بالنسبة للامة العربية والاسلامية بشكل الكبير كما سمعنا عن علماء قدماء أو علماء معاصرين كانوا ولازالوا لهم الفضل بعد الله في النهضة التي العالم عليها الان من ضمنهم علي سبيل المثال لا الحصر : الرازي , البيروني , أبن الهيثم,الخوارزمي وغيرهم الكثيررر الذين لم تستفد منهم البشرية فقط بل نسبوا علماء غربيون أختراعاتهم المؤخوذه أصلا من العلماء العرب لهم عن طرق أخذ المخطوطات التي تملأ متاحف العالم مثل اللوفر وغيره ولكـن لابد أن نتطرق إلي دور التشجيع والتقدير إلي كل ذو عقل وعلم في عالمنا العربي لايوجد أدني درجات التشجيع ولا يحظى بأي مستوي من التقديرر وهذا لايدل علي ضعف العقول لدينا بل علي قلة الوعي من المسوؤلين لدي الدول العربية وكذلك نري أن أغلب الدول العظمي أزدهرت من العلماء العرب والمسلمين وغيرهم علي سبيل المثال أمريكــــا في النهاية لايسعني إلا ان اكرر شكر الجزيل لكــ تقبل تحياتي :: :: .. |
![]() ][][ صـعـب أن تفسـر كـلماتـكـ وأفعالكــ عـلي أنـها كلمـات حاقـد ][][ ][][ والأصعـب أن يــجـُـحــد عــطــائــكــ ؟؟؟ !!! ][][[ |
| | #10 |
|
اسم صريح | الأخ العزيز / أبو فيصل . ألف شكر على طرح هذا الموضوع . و كما تفضلت العقل هو هبة الله لنا من دون خلقه . منحنا إياه رب العالمين لحكمة هو أدرى بها و أعلم . . يختلف استخدام العقل في التصرفات اليومية من شخص إلى شخص . . و من أمة إلى أمة . . و من شعب إلى شعب . . و مرد ذلك الإختلاف هو إختلاف الثقافات و التربية . و ليس ذلك لأن الله تعالى أعطى كل أمة من الأمم مواصفات خاصة لعقولها. . المواصفات واحدة و المقاييس متطابقة ( و لا يظلم ربك أحدا ) . و لكن مما لاشك فيه أن الإنسان العربي عاطفي . . و متطرف في عاطفيته. و الدراسات السيكولوجية و النفسية و الإجتماعية تؤكد ذلك . فعلى المستوى الأسري نجد أن الإنسان العربي يتعامل مع أفراد أسرته بالكثير من العاطفية . فنجده حين يغضب يؤنب بعنف و يستخدم أقسى الكلمات في التجريح و التنقيص دون أن يفكر بالعواقب النفسية و السلوكية على من عاقبه . و على النقيض من ذلك في الوضع الطبيعي أو الحميمي نجده في قمة الودية و الحنية .. و لا يوجد بين هذا وذاك عند الإنسان العربي سلوك منطقي يوجه عند الإنحراف و يرشد حين الضياع و يربي عند الخطأ و يعلم وقت الجهل. و من أسوأ السلوكيات عند الإنسان العربي هو عدم اعترافه بالخطأ و عدم الإعتذار عنه . . بل دائما ما يبرر العربي خطأه و سلوكه و جرمه. و غالبا لا يحاسب نفسه على خطأه أو يظهر الندم لارتكابه.. و الغريب في هذا الشيئ هو أن دينه و عقيدته على النقيض من ذلك : فالله تعالى أقسم بالنفس اللوامة لأن مكانتها عظيمة و قدرها عالي . و في تراثنا : إقبل لأخيك حتى سبعين عذرا . . فإن لم تجد له عذر فقل : عسى أن يكون له عذر . ذكر صديق لي درس في الغرب قصة توضح التناقض في طريقة تربية الأبناء بين الإنسان العربي و الإنسان الغربي : يقول : كنت أسكن مع عائلة - أمريكية - و ذات يوم شاهدت طفلهم الصغير ذو العشر سنوات يكسر كأسا من الزجاج سقط من يديه . يقول : و لما رايت الصغير مرتبكا خائفا من العقاب . قلت له : لا تخف . إن سألك أحد عن من كسر الكأس ؟ فقل : لا أدري . و فعلا حين سألت الأم الولد عن الكأس . قال لها إنه لا يدري . يقول : و بعد يومين و كنا جالسين على طاولة الطعام . رفض الولد الأكل ! و أخذ يبكي . و يردد أنا آسف يا أمي . . أنا آسف يا أبي !! سألاه عن ماذا يعتذر و يتأسف ؟ قال لهما : لقد كذبت عليكما و لم أخبركما عن من كسر الكأس . إنه أنا . فسألاه مالذي جعله يكذب و لا يقول الحقيقة منذ البداية . فقال : إنه ( أبو عرب ) الذي علمه الكذب. يقول صديقي صاحب القصة : كان هذا سببا كافيا لهما لأن يطرداني من السكن معهما . . بعد أن وبخاني على فعلتي و تعليمي ابنهما الكذب . قرأت في كتاب عنوانه : شخصية الإنسان العربي في عيون المخابرات الأمريكية. ما مضمونه : أن الإنسان العربي عاطفي جدا . و يكفي لخداعه أن تسلم عليه بحرارة فتصافحه أو تعانقه . . و تكرر عليه السؤال عن صحته : كيف الحال ؟!! الإنسان العربي لا يعرف النقاش العقلاني . . و دائما ما يحول الإختلاف بالرأي إلى خلاف شخصي . . و السبب في ذلك هو الظن أن تفنيد رأيه يعتبر إنتقاص لشخصيته و مستوى تفكيره . محور حديثنا : العقل نعمة الله لنا بني البشر . . و هديته العظمى .. (و كل عطاياه عظيمة ). لو أعطيناه ما يستحق من قيمة و أهمية في حياتنا و تصرفاتنا اليومية . . لكان و ضعنا الأسري و الإجتماعي و الأممي أفضل مما نحن فيه اليوم . . و لأصبح لنا مكان تحت الشمس . . لا عتمة من الظلام . فبالعقل نعرف خالقنا . . و بالعقل نعرف أنفسنا . . و بالعقل نخطط لمستقبلنا في الدنيا و في الآخرى . ( و لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس . . لهم قلوب لا يفقهون بها . . و لهم أعين لا يبصرون بها . . و لهم آذان لا يسمعون بها . . أولئك كالأنعام بل هم أضل . . ) ( أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى ؟ أم من يمشي سويا على صراط مستقيم ؟ ) عديل الروح / دامت إطلالتك . . و متعك الله بنعمة العقل و الصحة و العافية لكل ما يحبه و يرضاه. دمت بألف خير و عافية . |
التعديل الأخير تم بواسطة عبيد ; 11-ربيع الأول-1428هـ الساعة 09:36 صباحاً |