بسم الله الرحمن الرحيم
اللشلخه من السعيد من الجري
كان عفنان وضبعان اخوان من الشلخه في زمن الماضي اتهموا احد مشايخ القبائل
في قتل اخوهم وهو الجربا من شيوخ شمر يسمئ ( عمار ) وارسلوا له الرسائل
إما يحلف عن عدم قتل اخيهم او يعترف ويدفع الديه عن قتل اخيهم ولكن ابئ أن
يلبي طلبهم استكبارأ ..
فتسللوا الاخوه الى قرب ديار الشيخ وأتو الى إمراة تنتسب الى قبيلة ( عبده ) كانت تعيش
مع قبيلة الخرصه.....
فارسلوا إلى هذا الشيخ الذي كان يسكن في بيت شعر كبير ( مخومس ) وقالوا للمراة
اين سوف يبيت الشيخ اليله !! حتى نعتدي عليه في هذا اليله ..
فذهبت الى بيت الشيخ على انها تريد طحن القمح في ( الرحئ ) حتى تشاهد اين سوف
يبيت الشيخ ومكان اقامته لن الشيخ لديه اكثر من زوجه !!
ورمئ الشيخ سيفه وبشته عند الواسط الوسطي من البيت فعلمت ان هذا مكان نوم الشيخ
اليله ...
وعندما علموا الاخوان اين مكان الشيخ عدوا في اخر اليل ونزعوا يد البيت المعروفه
لدئ البدو وتسلقوا على البيت حبيأ وشقوا فتحه بالوسط الوسطي
وكل منهم يقول ( والله انزل وانا أخو شيحه ) ..
فنزل أحدهم فقال له اخوه : لاتقتله من اول مره فقط قم باء نذاره انذار شديد
ونزل ووضع مشط من الفشق بجنب راسه وغرز خنجر في الوساده
ورفعه اخوه بالحبل...علمأ بإن بيت الشيخ يوجد به من الخدم والرجال والعبيد
وعند الصباح استيقظ الشيخ وشاهد ماشاهد
طلبهم الشيخ بنفسه وحلف بإنه لم يقتله ولا يعرف أي شي عن اخائهم المقتول ,
انتهى :
الراوي / عواد صالح الجرواني
====================================
طرح هذا الموضوع / بدر اللعيبا
===================================