![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
عضو | نقل رئيس الوزراء السابق الماليزي مهاتير محمد الى قسم العناية المركزة باحد المستشفيات على جزيرة لانغكاوي بعد معاناته من صعوبات في التنفس، حسب مساعديه. وكان مهاتير ، وهو طبيب سابق، قد عانى من عدة مشاكل في القلب في السابق، كما اصيب بجلطة في نوفمبر الماضي خلال زيارة الى نيوزيلندا. يذكر ان مهاتير محمد، وعمره 81 عاما، قضى 22 عاما في منصبه كرئيس للوزراء الى ان تقاعد في 2003، وهي اطول فترة رئاسة للحكومة في تاريخ ماليزيا، ومازال له تأثير كبير على الحياة السياسية والاقتصادية في ماليزيا. وقال صوفي يوسف، احد مساعديه، انه نقل الى المستشفى في الساعة 1550 بالتوقيت المحلي اثر معاناته من مشاكل في التنفس، وان الاطباء حاليا يراقبون تطور حالته عن كثب. وقالت صحيفة "ستار" في رسائل هاتفية ان حالة رئيس الوزراء السابق مستقرة. ورغم سمعة مهاتير الجدلية في الخارج بسبب انتقاداته اللاذعة للغرب، فهو يعتبر مؤسس ماليزيا العصرية، حيث حولها من بلد زراعي الى احد ابرز الاقتصادات الآسيوية. قصة نجاح بداياته من مواليد عام 1925م درس الطب وتخرج طبيبا في جامعة الملاي في عام 1974م تم تعيينه وزيرا للتربية والتعليم. ثم نائبا لرئيس الوزراء، وعام 1981م تولى رئاسة الحكومة. إنجازاته وصلت ماليزيا في عهده ذرى لم تصل إليها دولة إسلامية أخرى حتى اقترب نصيب الفرد الماليزي من الدخل القومي إلى 10 آلاف دولار سنويا لقد حقق د. مهاتير السلام الداخلي في ماليزيا من خلال سياسات إنتاجية وتنموية، ونجح في عقد صفقة تاريخية بين أرجاء النخب الماليزية وفي المقابل أعطى فرصة متميزة للطائفة المالاوية في مجالات الصحة والتعليم الرؤى والأفكار.. مهاتير رجل لا يرى الإسلام مجرد ممارسة مجموعة من الشعائر الدينية بل منظومة متكاملة تصلح لجميع شؤون الحياة وبفضل هذه العقلية الجبارة والروح المتشبعة بتعاليم الشرع نهض عالم الشرق الآسيوي المنازع لقوة الغرب المادية والمفارق له ثقافيا في الوقت نفسه، وفي قلب الصورة المضيئة لمع اسم مهاتير، فلم يكن الرجل مجرد أداة لتطور تاريخي يتداعى بالعدوى من محيط الجوار الناهض، بل كان يدرك ما يفعل بالضبط، فهو رجل الفكر والإنجاز في آن، هو الطبيب الذي تحول إلي أفضل خبراء الاقتصاد، وهو الحاكم الذي تحول إلي أعظم مفكر وصاحب نظرية للطفرة الآسيوية. شجاعته مما زاد مهاتير ألقا وجاذبية كونه الرمز الأول للتجربة الإسلامية في (صحوة الأمم من عدم)، ضاربا بالوصفة الأمريكية التي توصي بالتخفف من أعباء وعباءات الإسلام كشرط للتقدم عرض الحائط، والمحضر الأخير لمهاتير ناطق شجاع وبيان أسمع الجميع تحدي الصلف الأمريكي ومما يزيده شرفا وعزا أنه الزعيم المسلم الوحيد الذي أسمع أمريكا ما لا تريد سماعه فلله دره! المشهد الأخير (وقتي انتهي.. لن أتولى أي مسؤوليات رسمية بعد 31 أكتوبر 2003م لأنه من المهم أن يتولى قيادة ماليزيا جيل جديد بفكر جديد). هذا آخر ما تحدث به هذا العبقري.. إبداع في البدايات وروعة في النهايات |
|
| | #2 |
|
اسم صريح |
الله يشافيه ان شاء لله فهو انسان يقول كلمة الحق ولا يجامل احد مشكور ابو حاتم يا صائد الاخبار |
![]() تشكيله مميزه من جميع انواع الابواب والحوامي والدربزين للاستفسار 0556766066 |
| | #3 | |||||||||
|
عضو |
نسأل الله له الشفاء كما نسأل الله ان يحذو حذوه حكامنا في هذه البلاد وغيرها من البلدان فهو الذي انتشل ماليزيا من قمة الفقر والتخلف الى مصاف الدول الصناعية المتقدمة في وقت كان الكثير من حكامنا مكانك راوح ان لم يكن العكس الله يشفيه | |||||||||
|