![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
كلمة الرياض يوسف الكويليت لم يكن مفاجأة فوز الإسلاميين في تركيا، لأن الذين قادوا حزب العدالة والتنمية كانوا أصحاب تجربة ناضجة وفكر منفتح، وقد استفادوا من تلك المواجهات مع الجيش، ومع ذلك أثبت الشعب التركي أن وعيه هو من أنجح الأسلوب الديموقراطي وحوله إلى هدف يعطي لكل الشرائح الاجتماعية بتنوعاتها العرقية والقومية الالتقاء على وطن واحد يعيش فيه الجميع بالحقوق المتساوية.. النجاح لا يوضع فقط في جانبه السياسي، بل في صورته الشاملة، أي أن الاقتراع الحر أعطى للعالم الخارجي شكلاً مختلفاً عن الإسلام الذي طالما وصف بحربه على الحريات والتطور ونزعة الإرهاب، والنموذج التركي غيَّر هذا التصور خاصة وأن من وصل إلى النموذج المتقدم في الديموقراطية دولة إسلامية بتكوينها وتاريخها، لكنها تختلف عن دول جرى فيها اقتراع مماثل وصل فيه الإسلاميون إلى السلطة، لكنهم رفضوا مشاركة الآخرين إدارة الدولة تماماً مثلما عملت دول عربية وإسلامية بفرض سلطتها من خلال انقلابات وأحزاب صورية أخذت الامتيازات وقضت على حقوق الآخرين.. بلا شك ان ما جرى في تركيا جاء إنقاذاً لسمعة الإسلام، وأنه بالديموقراطية الصحيحة يمكن أن يكون هذا الدين صوتاً للحرية والعقل والتنمية، ولعل الذين قاوموا دخول تركيا للعضوية الأوروبية نتيجة مخاوف إضافة أكثر من سبعين مليون مسلم وسط قارة علمانية ومسيحية تاريخياً، بدأ يغيّر من نمط هذا التفكير، لأن الاقتراع الحر، يعتبر صوت العقل والإرادة غير المسيسة، وأيضاً خدمة للعالم الإسلامي الذي لا بد أن يكشف وجهه الحقيقي للعالم بأنه مع الديموقراطية وحقوق الآخرين وليس ضدها، حتى لو صدر من بعض الفئات والتنظيمات احتكار الرأي والفتوى، وإطلاق شكل إسلامي لا يتوافق مع جوهر الدين وحقيقته حين تعايش داخله جميع أصحاب الملل والنحل.. السيد أردوغان رئيس الوزراء التركي والمعاد انتخابه بشكل كاسح قد يكون ظاهرة في زمن الحرب الدائرة بين الإسلام ومناوئيه، لكنه من خلال سنواته التي أمضاها في السلطة واكتسابه احترام مواطنيه والعالم الخارجي بسبب اعتداله ونزاهته، وقدرته على إدارة الدولة وضع اسمه على لائحة القادة المميزين، وبأنه ممثل فوق العادة للإسلام المعتدل والمتعايش مع الحضارة الإنسانية بوسائلها المتقدمة.. يبقى الأمر المهم أن نرى دولاً إسلامية تستفيد من هذه التجربة حتى نعطي مثالاً متسامحاً وإنسانياً بأننا عالم كبير تأسست عقيدته على الحق والعدل، وأن الظواهر القائمة للإرهاب الفكري، أو الدموي، أو أي شكل يتجاوز حقوق الآخرين بما فيهم المسلمون من قبل متطرفين، يعد عملاً مرفوضاً ومداناً بكل الشرائع والقوانين.. العالم الإسلامي يمر بمرحلة تاريخية صعبة، والمنطق يستدعي أن نعرف لماذا نجح حزب إسلامي في دولة كبرى، وتعطل في العديد من الدول، وتقاطعت به الطرق في حرب مريرة بين الشيعة والسنَّة وانقسم أصحاب المذهب الواحد بالادعاء بالحق المقدس على الآخر بما في ذلك إهدار دمه وصار التكفير والإخراج من الملة، واحتكار تفسير الدين والافتاء به على نوعيات لا تملك التأهيل الصحيح لتكون خير مرشد للمسلمين، ورعايتهم؟ تركيا تميزت بإسلامها، فهل ينتهج المسلمون الآخرون صورتها ونجاح قيادتها؟ |
|
| | #2 | |||||||||
|
مـؤسـس المـوقـع |
زد على ذلك اخي ابو احمد حركة حماس . لكن صدقني ان الديمقراطية شعار ينادي الغرب على المطالبه به في الاعلام فقط أما في الخفى يعملون على افشاله عن طريق اذنابهم. دمت بخير | |||||||||
|
| | #3 |
|
اسم صريح |
شكرا اخي راضي على الموضوع الاسلام دين متكامل يكفل جميع الحقوق ومنها الديموقراطيه لكن وضع الامه الان وابتعادهم عن الاسلام الحق جعلهم يعتقدون ان الديموقراطيه ليست مجوده فيه ولا حول ولا قوة الا بالله ما ينادي به الغرب ليست ديموقراطيه بل هي عبوديه لكن هل هناك من يعقل هذا الله المستعان بالتوفيق اخوي وما قصرت |
|
| | #4 | ||
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
أخي / سعد الحمدان أشكرك على مداخلتك القيمة فبالإشارة لما ذكرت أعتقد أن نجاح أي نظام يكمن بترابط أهله وتكاتفهم وتضحياتهم من أجله فمتى ماتركت الأمور للدخلاء يعثوا ويعبثوا فيه فإنه حتماً سيفشل والنظام الديمقراطي الغربي يختلف في توجهاته عن النظام لديمقراطي الإسلامي , فالنظام الغربي يدعو للحرية الشخصية المطلقة , مما جعل شعوبهم تعيش على شكل طبقات طبقة الأغنياء وطبقة الفقراء مما حدا بالمنظمات الحقوقية للدفاع عن حقوقهم مثل حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق ,,,,,,وحقوق,,,,,,,, | ||
|
| | #5 |
|
أسم صريح | راضي الفياض مساء الخير حقا ان العدل والمساوات في الاسلام اذا طبق بحق لكن السؤال / هل التجربة التركية ممثلة في حزب العدالة والتنمية هي التجربة التي يجب ان نتبعها ووننهل منها ؟ وايضا حزب العدالة الاسلامي ( هل اسلاميته شعار ام منهج ثابت يريد به اصلاح المجتمع التركي ) نتمنى ان تكون الثانية والذي جعلني اطرح هذا التسائل ان ( اردوغان في اول تصريح له بعد الفوز قال في اعلى صوته لامساس بالعلمانية ) وفي النهاية / تجربة النجاح جيد الاستفادة منها لكن بشرط ان توافق الشرع ويكون ذلك في التطبيق على ارض الواقع لاشعار فقط والا لجدوى منها |
|
| | #7 |
|
إداري سابق |
أسأل الله ان يجعله حزبا إسلاميا يطبق الإسلام تطبيقا صحيحا بارك الله فيك يا أبا أحمد على النقل |
![]() شكرا للغالي / علي الدهيمان لإهدائه التوقيع سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك من وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟ تفضل/ي الهدية .. وادعوا لي : http://www.zzrz.com/mlion.htm |
| | #8 | ||
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
| ||
|
| | #9 | ||
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
أخي عبدالعزيز حياك الله وأشكرك على المداخلة أما بالنسبة لما ذكرت فأني أقول :
| ||
|
| | #10 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | الأخوان : المدير السعودي سعد مبارك جزاكم الله خير على ماذكرتوه ونتمنى أن تكون بادرة خير ولاشك أن مثل هذه التجارب ستواجه معوقات كثيرة وكبيرة وأقلبها مفتعلة من أعداء الإسلام . نسأل الله أن يحفظ لنا ديننا ويبعد عنا كل حاسد وحاقد . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الديموقراطية, الإسلام, بنجد, ومع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
| |
| لا يوجد اسماء لعرضها |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |