![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| الشريعة والحياة المواضيع التي تتعلق بالأمور الدينية وفق مذهب أهل السنة والجماعة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | الشباب باتوا سلعة تباع وتشترى لأهداف شرقية وغربية الأطراف المشبوهة تحقق بهم أهدافاً مشينة وعمليات قذرة عبدالعزيز آل الشيخ الرياض: واس حذر المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ، الشباب من الذهاب إلى الخارج بحجة قصد الجهاد في سبيل الله لأن الأوضاع مضطربة، والأحوال ملتبسة، والرايات غير واضحة، مشيراً إلى أنه ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم وعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد في الخارج العديد من المفاسد العظيمة. وبين سماحته في كلمة وجهها بعدما لوحظ منذ سنوات خروج بعض الشباب من المملكة إلى الخارج قاصدين الجهاد أن هؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه، لكنهم لم يبلغوا في العلم مبلغاً يميزون به بين الحق والباطل، فكان هذا سبباً لاستدراجهم والإيقاع بهم من قبل أطراف مشبوهة لتحقيق أهداف مشينة أضرت بالإسلام وأهله. وجاء في كلمة للمفتي وجهها أمس للشباب " إن الله قد أوجب على المسلمين التناصح فيما بينهم والتواصي بالحق، يقول الله تعالى "وتواصوا بالحق"، ويقول النبي صلى الله عليه وسلم "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وإني من باب الشفقة على شبابنا، والنصيحة لأئمة المسلمين وعامتهم، رأيت أن أكتب هذه الكلمة بعدما لوحظ منذ سنوات خروج أبنائنا من البلاد السعودية إلى الخارج قاصدين الجهاد في سبيل الله، وهؤلاء الشباب لديهم حماسة لدينهم وغيرة عليه، لكنهم لم يبلغوا في العلم مبلغا يميزون به بين الحق والباطل، فكان هذا سبباً لاستدراجهم والإيقاع بهم من أطراف مشبوهة، فكانوا أداة في أيدي أجهزة خارجية تعبث بهم باسم الجهاد، يحققون بهم أهدافهم المشينة، وينفذون بهم مآربهم، في عمليات قذرة هي أبعد ما تكون عن الدين، حتى بات شبابنا سلعة تباع وتشترى لأطراف شرقية وغربية، لأهداف وغايات لا يعلم مدى ضررها على الإسلام وأهله إلا الله عز وجل. وقد سبق أن حذرنا وحذر غيرنا من الذهاب للخارج بهذه الحجة، لأن الأوضاع كانت مضطربة، والأحوال ملتبسة، والرايات غير واضحة، وقد ترتب على عصيان هؤلاء الشباب لولاتهم ولعلمائهم وخروجهم لما يسمى بالجهاد في الخارج مفاسد عظيمة منها: 1 - عصيان ولي أمرهم وهذا كبيرة من كبائر الذنوب يقول النبي صلى الله عليه وسلم "من أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني"، ويقول صلى الله عليه وسلم "السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره " والأدلة في تحريم معصية ولي الأمر كثيرة. 2 - وجد من بعض الشباب الذين خرجوا لما يظنونه جهادا، خلع بيعة صحيحة منعقدة لولي أمر هذه البلاد الطاهرة بإجماع أهل الحل والعقد، وهذا محرم ومن كبائر الذنوب، يقول النبي صلى الله عليه وسلم " من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " أخرجه مسلم. 3 - وقوعهم فريسة سهلة لكل من أراد الإفساد في الأرض، واستغلال حماستهم حتى جعلوهم أفخاخا متحركة يقتلون أنفسهم، لتحقيق مكاسب سياسية أو عسكرية لجهات مشبوهة. 4 - استغلالهم من قبل أطراف خارجية، لإحراج هذه البلاد الطاهرة، وإلحاق الضرر والعنت بها، وتسليط الأعداء عليها، وتبرير مطامعهم فيها. وهذا من أخطر الأمور إذ هذا الفعل منهم قد تعدى ضرره إلى الأمة المسلمة، وطال شره بلادا آمنة مطمئنة، وفعلهم هذا فيه إدخال للوهن على هذه البلاد وأهلها. ومعلوم أن أمر الجهاد موكول إلى ولي الأمر، وعليه يقع واجب إعداد العدة وتجهيز الجيوش، وله الحق في تسيير الجيوش والنداء للجهاد وتحديد الجهة التي يقصدها والزمان الذي يصلح للقتال إلى غير ذلك من أمور الجهاد كلها موكولة لولي الأمر، بل إن علماء الأمة أهل الحديث والأثر قد أدخلوا ذلك في عقائدهم، وأكدوا عليه في كلامهم، يقول الحسن البصري ـ رحمه الله ـ في الأمراء "هم يلون من أمورنا خمسا: الجمعة والجماعة والعيد والثغور والحدود، والله ما يستقيم الدين إلا بهم، وإن جاروا وظلموا، والله لما يصلح الله بهم أكثر مما يفسدون، مع أن والله إن طاعتهم لغيظ وإن فرقتهم لكفر" ويقول الطحاوي ـ رحمه الله ـ "والحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم إلى يوم القيامة، لا يبطلهما شيء ولا ينقضهما" ويقول ابن تيمية ـ رحمه الله ـ في العقيدة الواسطية "ويرون إقامة الحج والجهاد والجمع والأعياد مع الأمراء أبرارا كانوا أو فجارا". وهذا الأمر مستقر عند أهل السنة والجماعة أنه لا جهاد إلا بأمر الإمام وتحت رايته، والأصل في هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله عز وجل وعدل كان له بذلك أجر وإن يأمر بغيره كان عليه منه "أخرجه الشيخان، وغيره من الأحاديث في هذا الباب وعلى هذا جرى إجماع الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم من سائر المسلمين، وعليه فإن الذهاب بغير إذن ولي الأمر مخالفة للأصول الشرعية، وارتكاب لكبائر الذنوب والمحرض لهؤلاء أحد رجلين: ـ إما جاهل بحقيقة الحال، فهذا يجب عليه تقوى الله عز وجل في نفسه وفي بلاده، وفي المسلمين، وفي هؤلاء الشباب، فلا يزج بهم في ميادين تختلط فيها الرايات وتلتبس فيها الأمور، فلا تتضح الراية الصحيحة من غيرها ويزعم أن ذلك جهاد. ـ وإما رجل يعرف حقيقة الحال، ويقصد إلحاق الضرر بهذه البلاد وأهلها بصنيعه هذا، فهذا والعياذ بالله يخشى عليه أن يكون من المظاهرين لأعداء الدين على بلاد التوحيد وأهل التوحيد، وهذا خطر عظيم. وواجب الجميع تقوى الله عز وجل والتبصر في حال الأمة، والعمل وفق شرع الله، والصبر في طريق العلم والتعليم والدعوة، وعدم الاستعجال والتهور، وليعلم الجميع أن الأيام دول، وأن الله ناصر من نصر دينه، وأن العاقبة لأهل التقوى، فالنصيحة أن نجتهد في تعليم الناس التوحيد ونحملهم عليه، وعلى القيام بحق الله عز وجل وهذا واجب العلماء والدعاة وطلبة العلم، مع إعداد القوة والتهيؤ للعدو، وهذا من واجبات ولي الأمر. كما أوصي أبنائي الشباب بطاعة الله قبل كل شيء ثم ولاة أمرهم والارتباط بعلمائهم، هذا مقتضى الشريعة، وأوصي أصحاب الأموال بالحذر فيما ينفقون حتى لا تعود أموالهم بالضرر على المسلمين، كما أحث إخواني من العلماء وطلبة العلم على بيان الحق للناس، والأخذ على أيدي الشباب وتبصيرهم بالواقع، وتحذيرهم من مغبة الانسياق وراء الهوى، والحماسة غير المنضبطة بالعلم النافع". |
|
| | #2 |
| [][ مؤسس الموقع ][] | عَنْ أَمير المُؤمنين عُمَرَ بِنْ الْخْطَّاب رَضى اللّه عَنْهُ_ قَالَ: سَمعتُ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: {إنًَما الأعْمالُ بِالنِّيَّات وإنَّما لكُلِّ امْرِئ مَانوى. فَمَنْ كانَتْ هَجرتُهُ إلى الله ورَسُوله فَهِجرتهُ إلى الله ورَسولُه؛ومَنْ كانْتَ هِجرتُهُ لدُنيَأ يُصيبُها أَو امْرأَةٍ يَنْكحها فَهِجرتُهُ إلى مَهَاجَر إليه } .رواه البخارى يعطيك العافيه اخوي راضي ودمت بخير |
|
| | #3 | ||||
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
الأخ حمدان جزاك الله خير على هذا الرد , أحب ان إقتبس جزء من تحذير المفتي حفظه الله للشباب لإيضاح وجهة نظر فضيلته :
فهنا فضيلة الشيخ يوضح الغموض فيما يواجهه المجاهد لكي يطلق عليه مجاهد ام غير مجاهد ؟ وانه سوف يرتكب محرما إذا كان مخالفاً لما بايع عليه ولي الأمر . | ||||
|
| | #4 |
|
مـؤسـس المـوقـع |
جزاك الله خيراً يابو احمد فعلا هذا الواقع : (الشباب باتوا سلعة تباع وتشترى لأهداف شرقية وغربية الأطراف المشبوهة تحقق بهم أهدافاً مشينة وعمليات قذرة) دمت بخير |
|
| | #5 |
|
إداري سابق |
اللهم احفظ شبابنا من أصحاب الفكر الهدام نحن بحاجة بين الفينة والأخرى بمن يعظ هؤلاء الشباب ويعيدهم لجادة الصواب ويحذر من يريد الانزلاق في هذا المستنقع الخطر من عاقبة فعله .. أخي أبو أحمد جزاك الله خير وجزى الله شيخنا كل خير |
![]() شكرا للغالي / علي الدهيمان لإهدائه التوقيع سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك من وجد الله فماذا فقد ؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟ تفضل/ي الهدية .. وادعوا لي : http://www.zzrz.com/mlion.htm |
| | #6 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
أخواني ال سعدان جزاكما الله خيراً على تعليقاتكما القيمة |
|
| | #7 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
جزاك الله خير والعلماء والمشايخ حذروا من بعد الحرب الصليبيه على العراق الشباب من الذهاب هناك حيث لا توجد رايه موحده وشكراااااا |
اللهم اغفر لي ولوالدي ولكل من له حق علي اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء والأموات اكثروا من الاستغفار |
| | #8 |
|
عضو | جزاء الله خير الشيخ في التحذير وأنا اتفق معاه في هذا الأمر بل أصبح بعض العرب يقبضون على الشاب السعودي ويبيعه إلى الأمريكان بخمسة ألاف دولار والطامة الكبرى إن العملاء عراقيين وسوريين ولكن لا تفق معاه في طاعة ولي الأمر إذا كان ظالم وعاصي لله ولا يطبق شريعة الله الصحيحة هذا يجوز الخروج عليه المفترض من الشيخ تفسير الحديث وليس تطبيق الحديث مباشرة دون الرجوع الى علوم الفقه إلا إذا كان الشيخ له هدف ثاني !!!!!!!!! يأخذ ما يريده الحاكم من الأحاديث ويترك ما لا يريده الحاكم |
|
| | #9 |
| [][ مؤسس الموقع ][] |
راضي الفياض جزاك الله خير والله يستر على شبابنا ويرفع عن بلاد المسلمين الظلم ــــــــــــ الأخ آل جري كلـمة صف النيـة الغالي |
|
| | #10 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] |
الأخ نايف رشيد جزاك الله خير على الرد والتعليق
|
|