![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| أمجاد المعايا يهتم بتاريخ آل جري |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
امجاد المعايا | غزا هذلول الشويهري وهو من السويد من سنجاره وكان عقيد ونادر زمانه ومن الاشخاص المعروفين. واثناء الغزو شنف بعض الرجال من العطش (( وتشنيف يعني انهيار الجسم من شده العطش )) واثناء هذه الظروف العصيبة وردوا موقع يقال له (( العويج )) فوجدوا محمد وفهيد العواجيه من عنزة على مورد ( العويج ). فقال حسين الذنيب موجهاً كلامه الى هذلول الشويهري: ( وش عندك ياخو سمرى ). قال هذلول الشويهري: (( الماء عليه العواجيه وانا اكثر ربعي مشنفين ومحزمين من العطش وهم راوين ومرتوين ويطبخون غداهم وشمر مابهم جهد هوش وهم قوم يدورونا وحنا ندورهم ولكن يمكن انهم لم ينتبهوا لنا ونبي نرجع مع اثرنا ندور لنا مورداً ثاني غير هذا )). قال حسين الذنيب : (( انا اخو هدلا وين هذلول وين اخو سمرى )) قال هذلول: (( دله زمانك )) قال حسين : (( اخس ياهذلول لاتذبح شمر عنزه يخلون لنا تالي يذبحون منا 10- 15 - يخلون لنا تالي لكن العطش لن يترك لنا باقي وين هذلول واين اخو سمرى (( ثم بدأت المعركة وانتصر فيها شمر وقتلا فهيد وعواد ويشربون شمر وياكلون الاغداء وقال حسين الذنيب فهيد وقع بالجر يا فقدينه *** ويحيف ركبن تروح خفافي لما علم الشيخ/ عقاب العواجي بهذه الحادثه ومقتل ابناء عمومته , اخذ عهداً على نفسه بان لايشرب لبن انياقه حتى يأخذ ثاره من هذلول الشويهري , واعلن على اعنزه ان المنع ممنوع ( والمنع هو ان يسلم الرجل نفس الى عدوه مقابل نجاته ). وفي المقابل نصح بعض شمر بترك عنزه لان المنع مرفوع عنه لكن الشويهري رفض ذلك وبعد فتره غزا هذلول مره ثانيه على عنزه وسبحان الله حدث له كما في المره الماضية ويمنعه ابن نوبان من عنزه وقال بوجهي وانا ابن نوبان وقال هذلول انا هذلول الشويهري متحلف فيني عقاب العواجي قال انا اعرفك انك هذلول ولكنك بوجهي واناابن نوبان ما على من العواجي قال اخاف انك ما تحمي وجهك قال انا اخو فلانه كيف ما حمى وجهي وهم يمانعون شمر , وفي هذه الاتناء سلم هذلول الشويهري نفسه لابن نوبان ظناً منه ان قادر على حمايته . بلغ الخبر عقاب العواجي فارسل لي ابن نوبان يطلب تسليم هذلول الشويهري فما كان من ابن نوبان الا الامتثال لعقاب العواجي , وعندما حضر هذلول عند عقاب قال عقاب : (( يحيالله هذلول لواهني عيني )) قال هذلول: (( وش هل الغنيمه الي تهني عينك به )) قال عقاب : ((والله انه اكبر غنيمه واكبر كسب يا هذلول الشويهري يوم الله جابك لي وانا حي اراعى بعيوني)) قال هذلول : ((ابي اشري روحي منك )) قال عقاب : (( يالله )) قال هذلول : (( خمسين بسلاحهن قال لا ما دفعت شي قال طيب ميه بسلاحهن )) قال عقاب : (( اسمع ابي اقصره لك والله لو تعطيني حلال شمر من اليمن الى سنجار فلا يساوي صيحه عنزيه تاخذ حلايبه ا انا حليب نياقي مالزى على كبدي من العام وتبيني امسك واطلقك )) قال هذلول : (( ابيك تسمحلي اصلي ركعتين )) ثم صلى وبعدها طلب هذلول من عقاب انه ينادي قبل قتله فما كان من عقاب الا قال : ((خلوه يفتح فويهه )) وهي بالهجة العنزية وتعني ( اتركوه يقول اللي في خاطره واستخدام كلمه افويهه هي للتحقير ) ثم بدأ هذلول بشحذ همم شمر للاخذ بثاره لانه ايقن انه مقتول على يد عقاب فخص الكثير ومن ضمنهم الشيخ / هايس القعيط ( اخوسعدى ) وفي اخر ندائه ذكر ( السناعيس ) وهي عزوه عبده من شمر تحديداً . بعدها قتل عقاب العواجي هذلول الشويهري . وصل الخبر الشيخ / هايس القعيط فقرر ان يغزو عقاب العواجي للاخذ بثار هذلول الشويهري فسار هايس ومعه جيش جميعه من سنجاره من شمر ونزل على خاله الشيخ / طلال ابن رمال وطلب من خاله ابن رمال فرسه القدرانية ( فلحاء) وهي مربط ابن قدران والقدرانيات يمتلكها الجارد من الرمال من شمر وكذلك عند ابن وتيد ( والقدرانية اصيلة واصله من الحمدانية ) وكانت فرس ابن رمال ( القحه ) ولكن القعيط لم يبالي وطلبها من ابن رمال فما كان من ابن رمال الا ان اعطاه الفرس . ثم سار ابن قعيط وفي طريقه استضاف ( ابن بشير ) وهو راعي موقق وموقق بلده بالقرب من حائل , فنزلوا على ابن بشير وقدم لهم واجب الضيافة على اكمل وجه وسأل ابن بشير عن سبب قدوم ابن قعيط من العراق وتكبده مشاق هذا الطريق ومعه هذا الجيش فأخبره ابن قعيط سبب قدومه وعزمه على غزو العواجي في مكانه , سمع هذا الحديث شخص من شمر واخواله من قبيلة عنزة فما كان من هذا الشخص الا ان ذهب الى عقاب واخبره بعزم القعيط على الغزو ( وسميت مواريث هذا الرجل بالنذره نظراً لانذاره عقاب العواجي ) وفي الطريق انضم الى جيش هايس القعيط ثلاثة فرسان من عبده من شمر وكانوا صغار السن وهم 1- مفيز العفر ( من المفضل من عبده من شمر ) 2- دوشق بن سنيدان (من الجري من عبده من شمر ) 3- مشاري الشقاق ( من المفضل من عبده من شمر) وعندما أقترب هايس ومن معه من شمر سأل من معه من شمر وقال: (( لهم وش وقعكم مستعدين للعواجيه )) فرد عليه (سمي الذيب)وهو احد رجال شمر الذين كانوا مع هايس فقال : (( نحن رجال وفريس ومواريث فريس بس والله ماندري عن هالوقدان )) والوقدان كلمة تعني الصغار في لهجة شمر ويقصد في حديثه الثلاثة الذين انضموا اليهم . وفي الصباح غزا هايس ابل عنزه ووجد ان عنزه مستعدين وعددهم اكثر من شمر قال هايس لشمر : (( نريد ان نضع خطه نبي ننسحب حتى نعزل حجاب العواجي وعقاب والعواجي والمرتعد العواجي عن بقية جيش عنزه لان خيولهم اصيله وعندما ننسحب سيلحقون بنا عقاب وحجاب قبل جيشهم )) وقامت عنزه بتقفي اثر شمر وعندما وصل هايس حد العرق ( والعرق هو ارض النقود ) قال هايس : (( أذمهم بالجيره فلا بهن الي تعد العدامه ومن يتعداه هو ولد راعيه وان خلتن الدنيا اني لادفق فنجاله بين شمر )) وبعدها ارتد هايس ومن معه من شمر على عقاب وحجاب والمرتعد واخذوا يلاحقونهم لانهم انعزلوا عن بقية عنزة بمسافة وكان هايس قريب من عقاب ولكن فرسه (فلحا) لقحه ولم تسعفه فنظر بجانبه (ونخى سمي الذيب) وهو احد رجال شمر من سنجاره فقال: (( له اذبح الرجال ياسمي الذيب )) ويقصد اذبح عقاب فقال له سمي الذيب)) :طريدتك ياطويل العمر) فقال له هايس ( فرسي لقحه ولا تلحق اذبحه ياسمي الذيب)) فعندما اقترب سمي الذيب من عقاب صاح عليه عقاب (( فكنت )) فرس سمي الذيب أي تراجعت وكان عقاب صوته جهورياً ويرعب الخيل وهي ميزه تميز بها عقاب وغيره من الفرسان. وعندما فقد الامل هايس في قتل عقاب التفت الى من حوله فاذا بـ (مفيز العفر) بالقرب منه وقال له هايس : (( تكفى (يالغليم) وكان لايعرف اسمه والغليم يعني الشخص الصغير في السن فقال له مفيز: (طريدتك ياطويل العمر( ويعني طريدتك أي نصيب انت وانت احق مني بذبحه . فقال له هايس (( طريده اللي سيفه ياصله و الرجال لك انا فرسي لقحه )) فلحق مفيز عقاب وعندما اقترب منه صاح عقاب (( هنا مار هنا ) أي ابتعد فقال مفيز المفضلي العبدي الشمري ( هنا مار هنا االي مايذبحك وانا ابا الثوريات بالصوت التالي ) ويقصد ان هذلول الشويهري عندما اخذ ينخى شمر في اخر منخاه ذكر ( السناعيس ) وان من سيقتلك هو من السناعيس و لم يتأخر مفيز في ارسال ( الشلفا ) وهي نوع من انواع السلاح اصغر من السيف الى جسد عقاب ليقع الشيخ عقاب العواجي من على فراسه ميتاً . أما حجاب فلحقه (مشاري الشقاق المفضلي العبدي الشمري ) وعندما اقترب منه انتخى وقال(ابا الثواريات بالصوت التالي)وقتل حجاب اخو عقاب العواجي. وكذالك لحق (دوشق ابن سنيدان الجرواني العبدي الشمري) بزيد المرتعد وانتخى بنخوة اخوياه العبدات (ابا الثواريات بالصوت التالي)وقتل المرتعد ابن عم عقاب وحجاب العواجي . والمكان الذي قتل فيه العواجية يسمى ( أبرق الشيوخ ). فما كان من ( ضبيب ) وهو من عنزة وابن عم عقاب بعد سماع مقتل عقاب وحجاب والمرتعد الا ان اقدم على قتل اصحاب ( الزماميل ) , وهذا لم يكن مستحسنًا بعاداتالقبائل في الجزيرة العربية , وقد أشير عن مقتل السبعين الشخص بالقصائد عديدة ( الزماميل ) هم اشخاص لا يشتركون بالمعركة وعملهم حراسة الركائب وقد استولت عنزه على الزماميل قبل المعركة وتم اسر اصحابها لان لديهم اخبر عن مكان الزماميل هو الشخص الذي انذرهم سابق الذكر , هذه هي قصه قتل عقاب وحجاب كامله |
|
التعديل الأخير تم بواسطة حميد السرهيد ; 12-شوال-1428هـ الساعة 09:07 مساء |
| | #2 |
|
امجاد المعايا | قصيدة شاعر شمّر (( الشيخ مبيريك التبيناوي ))
ان كان هيْفا تزعج العام الاصوات=نوتٍ يروع اليوم جضَه قطْينه عقابٍ رمنّه يوم الافراس عجلات=وكلنْ حثاتْ البراثن وتينه فواتْ قبل مدورين الجمالات=ياليت عقّال الملا حاضرينه وحجاب ياما قال بالبيت قم هات=عزّى لكم يالابةٍ فاقدينه من زوبعٍ والا السناعيس إلافات=فواتْ ما عوّد على مرتجينه خلّوه زينين المياحه والأرّات=وينام سعدون على سهر عينه هاذي سلومٍ بيننا يا القرابات=يا حلو ردات الجزا قبل حينه (( وهذي قصيدة الشيخ مبيريك التبيناوي الثانيه ))
ياعقاب عقبان المنيصب لون لك=واستلحقن يا عقاب راسك معه راس لا تحسب ان الخيل قافٍ عطن لك=ارقابهن عوجٍ لكم عقب مرواس احذر من اللي بالقدح غذّين لك=شهب النواصي فوقهن كل مدبا (( قصيدة الشاعر رشيد بن طوعان ))
حرًً شهر بس الزماميل والخيل=يدور صيداته بغراة الانجاب بأول شبابه عذب الكنس الحيل=وخبط بيمناه البحر عقب ما شاب راح النذير وصبّح النزل بالليل=وتكافخت فزعاتهم قبل الادّاب وتوافقوا بالعرق حد الغراميل=متكاظمين مثل ابازيد وذياب وغشا زبار اوريك مثل الهماليل=ونشبت رماح القوم باقطّي الاصحاب وترايعوا للهوش ربعٍ مشاكيل=حمّاية التالين والخيل هرّاب عيال الشيوخ معربين الاخاويل=ردوا على ربعِ تدانوا بالانساب وان كان نوتٍ تزعج الصوت بالحيل=لعيون هيْفا نردع الشيح بحجاب اربع ليالٍ ما لقته المراسيل=علّيت وجهٍ كوح العصر بتراب حريمنا لجّن بزين الهلاهيل=متحرياتٍ شعلة الحرّ لعقاب وحريمهم تصرخ صريخ المحاحيل=جاهن عليمٍ مع هل الخيل ماطاب يا ضبيْب لو ذبحت كل الزماميل=ذبحة دخيل البيت ما ترفع الباب دنياك هاذي يا العواجي غرابيل=من شق جيب الناس شقوا له اجياب طرح هذا الموضوع العضو / عارف مشفي الجرواني |
| |