![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
أسم صريح |
الزمان / 8 ذي الحجة ـ 317هـ . المكان / بيت الله الحرام ـ مكة حتى لا يصاب القارئ بالملل جعلنا الموضوع على حلقات القرامطة تعتبر القرامطة فرقة منحرفة ملحدة مد فرق الباطنية التي اتخذت التشيع شعارًا ومنارًا لتجميع الناس على دعوتهم وضلالهم وأبطنت الكفر والزندقة، ويرجع أصل القرامطة إلى رجل فكرة حاقد على مجمعه وعلى دينه بسبب قصر قامته ووضاعته نسبه وحقارة عمله، وهذا الرجل هو [حمدان بن الأشعث] المعروف بحمدان قرمط وقيل أن كلمة قرمط مشتقة من كلمة [قرمتيه] التي تعني الفلاح أو القروي في اللغة الآرامية، ولقد استغل أحد دعاة المذهب الشيعي الإسماعيلي الباطني الحقد والنقمة على المجتمع عند [حمدان قرمط] ودعاه للباطنية فاستجاب له وصار حمدان بعد ذلك داعية مخلصًا، وقد أبدى للناس الزهد والورع حتى يتجمع الناس حوله واستغل جهل الناس بالسواد الموجود بجوار الكوفة، ودعاهم لمذهبه وأفهمهم أنه مندوب الإمام وعلم بأمره أمير المنطقة واسمه [الهيصم] فقبض عليه وحبسه في بيته، ولكن حمدان استطاع الهرب بمساعدة بعض الجواري، وشاع بين الناس أنه صاحب معجزات وكرامات لا يقدر عليه أحد . ومن الأسباب التي ساعدت على نمو حركة القرامطة ظهورها وتواكبها مع حركة الزنج الشريرة التي ظهرت سنة 256هـ فقد حاول حمدان قرمط أن يتصل بالخبيث صاحب الزنج، ويتحالف معه، ولكنهما اختلفا في وجهات النظر الإلحادية فلم يجتمعا . نستطيع أن نقول أن القرامطة كانوا فريقًا من المذهب الإسماعيلي الذي انقسم إلى ثلاث شعب وفق مخطط مدروس سلفًا لإحداث فوضى أخلاقية واجتماعية ودينية عارمة بالبلاد المسلمة، وهذه الشعب الثلاث كانت كالآتي : 1 ـ بالكوفة وقام به الحسين الأهوازي مع حمدان قرمط . 2 ـ باليمن وقام به ابن حوشب وعلي بن الفضل . 3 ـ بالمغرب وقام به أبو عبد الله الشيعي الذي مهد لقيام الدولة الفاطمية هناك . انقسمت القرامطة نفسها إلى ثلاثة أجزاء في أماكن مختلفة لإحكام السيطرة ونشر الفرقة وتكريس الإلحاد والزندقة بين المسلمين وهي : أ ـ قرامطة الكوفة، وتم سحقهم على يد أحمد الطائي سنة 288هـ . ب ـ قرامطة الشام، وظهرت على يد الخليفة العباسي بمعاونة الحمدانيين . جـ قرامطة البحرين وهم أشد الفرق بأسًا وأقواهم شوكة وتزعما رجل اسمه أبو سعيد الجنابي وهو فارسي الأصل، ولكنه استطاع أن ينظم القبائل العربية والبدو في شرق الجزيرة، وجعل مدينة [هجر] مركزًا لدعوته، ونال المسلمون من هذه الفرقة الكثير جدًا من الأذى والإفساد، وظلت مسيطرة على منطقة البحيرة عشرات السنين، وهم الذين قاموا بالجريمة الشنعاء ومذبحة الحرم الشهيرة . عقائد القرامطة : تعتبر القرامطة فرقة منحرفة ملحدة مد فرق الباطنية التي اتخذت التشيع شعارًا ومنارًا لتجميع الناس على دعوتهم وضلالهم وأبطنت الكفر والزندقة، ويرجع أصل القرامطة إلى رجل فكرة حاقد على مجمعه وعلى دينه بسبب قصر قامته ووضاعته نسبه وحقارة عمله، وهذا الرجل هو [حمدان بن الأشعث] المعروف بحمدان قرمط وقيل أن كلمة قرمط مشتقة من كلمة [قرمتيه] التي تعني الفلاح أو القروي في اللغة الآرامية، ولقد استغل أحد دعاة المذهب الشيعي الإسماعيلي الباطني الحقد والنقمة على المجتمع عند [حمدان قرمط] ودعاه للباطنية فاستجاب له وصار حمدان بعد ذلك داعية مخلصًا، وقد أبدى للناس الزهد والورع حتى يتجمع الناس حوله واستغل جهل الناس بالسواد الموجود بجوار الكوفة، ودعاهم لمذهبه وأفهمهم أنه مندوب الإمام وعلم بأمره أمير المنطقة واسمه [الهيصم] فقبض عليه وحبسه في بيته، ولكن حمدان استطاع الهرب بمساعدة بعض الجواري، وشاع بين الناس أنه صاحب معجزات وكرامات لا يقدر عليه أحد . ومن الأسباب التي ساعدت على نمو حركة القرامطة ظهورها وتواكبها مع حركة الزنج الشريرة التي ظهرت سنة 256هـ فقد حاول حمدان قرمط أن يتصل بالخبيث صاحب الزنج، ويتحالف معه، ولكنهما اختلفا في وجهات النظر الإلحادية فلم يجتمعا . نستطيع أن نقول أن القرامطة كانوا فريقًا من المذهب الإسماعيلي الذي انقسم إلى ثلاث شعب وفق مخطط مدروس سلفًا لإحداث فوضى أخلاقية واجتماعية ودينية عارمة بالبلاد المسلمة، وهذه الشعب الثلاث كانت كالآتي : 1 ـ بالكوفة وقام به الحسين الأهوازي مع حمدان قرمط . 2 ـ باليمن وقام به ابن حوشب وعلي بن الفضل . 3 ـ بالمغرب وقام به أبو عبد الله الشيعي الذي مهد لقيام الدولة الفاطمية هناك . انقسمت القرامطة نفسها إلى ثلاثة أجزاء في أماكن مختلفة لإحكام السيطرة ونشر الفرقة وتكريس الإلحاد والزندقة بين المسلمين وهي : أ ـ قرامطة الكوفة، وتم سحقهم على يد أحمد الطائي سنة 288هـ . ب ـ قرامطة الشام، وظهرت على يد الخليفة العباسي بمعاونة الحمدانيين . جـ قرامطة البحرين وهم أشد الفرق بأسًا وأقواهم شوكة وتزعما رجل اسمه أبو سعيد الجنابي وهو فارسي الأصل، ولكنه استطاع أن ينظم القبائل العربية والبدو في شرق الجزيرة، وجعل مدينة [هجر] مركزًا لدعوته، ونال المسلمون من هذه الفرقة الكثير جدًا من الأذى والإفساد، وظلت مسيطرة على منطقة البحيرة عشرات السنين، وهم الذين قاموا بالجريمة الشنعاء ومذبحة الحرم الشهيرة . عقائد القرامطة : |
|
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان طعيسان ; 17-ذو الحجة-1427هـ الساعة 04:45 مساء |
| | #2 |
| [][ المراقب العام للشبكة ][] | شكرا اخي الكريم على الشرح الوافي عن هذه الفرقة الضالة ,,, وبأنتظار باقي الحلقات , وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال تتفرق امتي في آخر الزمان الى 73 فرقة ,,, الخ , نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا من الفرقة الناجية ,,, دمت بخير |
|
| | #3 |
|
أسم صريح |
مشكور اخي حميد مروركم تشجيع لنا على المواصله وبذل المزيد
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة سلطان طعيسان ; 17-ذو الحجة-1427هـ الساعة 11:59 مساء |