![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| المنتدى العام للمواضيع العامة |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
|
مشرف سابق |
في ظل موجة الغلا التي اتت على الاخضر واليابس في المجتمع السعودي وتفنن التجار بالتحكم والتلاعب بمختلف احتياجات المواطن .حيث ان هذا العمل يعتبر منافي للشريعة الاسلامية فاالحتكار والغلا منبوذبان في الشريعة الاسلامية السمحة .في هذه الظروف التي يعيشها المواطن كان هناك فتوى من بعض مشائخنا الفضلاء الذين ابدوا امتعاضهم من هذه الموجه اصدر الشيخ عبدالله المنيع والشيخ الشبيلى فتوى حول استحقاق صغارالموظفين للزكاة. فقد أوضح الشيخ عبد الله بن سليمان المنيع أن العبرة باستحقاق الزكاة هو أن يكون المستحق من ضمن الأصناف المذكورة في قوله تعالى {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ}، فإذا كان الموظف من ضمن الفقراء الذين ليس لديهم ما ينفقون أو المساكين الذين لا يكفيهم ما عندهم لتلبية حاجاتهم الضرورية، فإن هذا الموظف يكون بلا شك مستحقا للزكاة. وأبان عضو هيئة كبار العلماء في حديثه لـ"الأسواق.نت" أن تحديد مقدار الراتب الذي يوجب لصاحبه الزكاة عند 3 أو 4 آلاف ريال (الدولار = 3.75 ريالات) مثلا أمر غير ممكن، فحد الكفاية ليس منضبطا برقم معين، ولكل حالة فتواها الخاصة بها، مذكّرا أن الموظف المسرف في إنفاقه على الكماليات لا يتساوى مع نظيره المقتصد الذي يقْصر نفقاته على الضروريات، وكذلك الأمر بالنسبة للموظف الذي يعيل أسرة كبيرة مقابل راتب متواضع، فهذا لا يقارن بالموظف صاحب الأسرة الصغيرة. وحذر الشيخ المنيع من تشبه بعض صغار الموظفين بمن يفوقونهم غنى، ما يدخلهم في دائرة التبذير المنهي عنه، ويلجئهم فيما بعد لطلب الصدقة من الناس، التي وصفها الشيخ بأنها "أوساخ عباد الله"، مستدركا "من الأحوط والأمثل لأي موظف محتاج أن يبذل وسعه في سبيل تحسين دخله بعمل إضافي قبل أن يقبل بالزكاة التي "لا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب"، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، فالقدرة على الكسب وتهيؤ أسبابه تحجبان عن الشخص حقه في الزكاة. ومع ذلك أكد الشيخ المنيع أن الغلاء الذي طاول كل شيء زاد أعداد مستحقي الزكاة من صغار الموظفين، قائلا "لو افترضنا جدلا وجود حد أدنى من الراتب يوجب الزكاة لصاحبه، فإن هذا الحد ارتفع بلا شك من 4 آلاف سابقا إلى 5 آلاف ريال حاليا، تماشيا مع تصاعد الأسعار". وعبّر د. يوسف الشبيلي -الفقيه الاقتصادي المعروف- عن اعتقاده بأن رواتب معظم صغار الموظفين لم تعد كافية لسد احتياجاتهم الأساسية من مأكل ومشرب ولباس وسكن وعلاج، مما جعلهم أقرب للدخول في الأصناف المستحقة للزكاة. وأضاف "من الطبيعي أن يسهم الغلاء بانضمام شريحة جديدة من المجتمع إلى قائمة مستحقي الزكاة، في حين كانت هذه الشريحة خارج القائمة أيام انخفاض الأسعار سابقا". وحول إذا كان البحث عن عمل ثان أفضل من تعريض الموظف نفسه لطلب الزكاة، رأى الشيخ الشبيلي أن لبذل الجهد في تحصيل الرزق حدودا، ومن غير المستساغ أن نطالب أحدا بشيء يتجاوز طاقته، بحيث يستهلك كل وقته في تحصيل الكفاف وينشغل عن تأدية واجباته الأسرية والتربوية، فالأصل هنا أن يبذل وسعه دون إفراط أو تفريط في طلب الرزق، فإن كفاه وإلا دخل في عداد من تجب لهم الزكاة. وحمّل الشبيلي في ختام كلامه جزءا كبيرا من مسؤولية الغلاء للتجار، داعيا إياهم أن يراجعوا أسعار سلعهم في سبيل التخفيف عن محدودي الدخل، مع الاحتفاظ بهامش ربحي يسير المصدر / صحيفة الوئام |
![]() أدخل/ي هنا مجلة شبكة آل جـــري |
| | #2 |
|
مشرف سابق |
في ذات السياق : ناصر الحمدان ( الوئام ) الرياض : يبدو ان اضرار ارتفاع الاسعار لم تعد هماً للمواطن فحسب بل امتد تأثيرها لتشمل الوافدين واللذين قدر لهم العمل في السعودية في مجالات مختلفة وبامتيازات خاصة في شركات القطاع الخاص . وبحسب الخبر الذي نشرته صحيفة الحياة السعودية اليوم أجبر الارتفاع المتواصل في كلفة المعيشة في السعودية مئات الموظفين غير السعوديين على ابلاغ شركاتهم بعدم رغبتهم في تجديد عقود العمل تمهيداً للعودة الى أوطانهم، فيما فضل بعضهم عدم الانتظار وقدم استقالته من العمل طالباً تصفية مستحقاته. وقال مسؤول موارد بشرية في إحدى المجموعات السعودية التي تضم تحت مظلتها 8 شركات تعمل في الصناعة والتجارة والمقاولات : «إن أرقام طلبات عدم التجديد والاستقالات من الموظفين غير السعوديين ارتفعت بنسبة 30 في المئة مع نهاية العام الماضي، قياساً بالأرقام المعتادة سنوياً». وأوضح المسؤول (الذي فضل عدم ذكر اسمه)، أن غالبية الموظفين تقدموا بطلبات صرف بدل غلاء معيشة، أو طلبات زيادة في الأجور لكن المجموعة لم تستجب سوى لطلبات الموظفين الذين «تعتقد بصعوبة إيجاد بدائل فورية لهم»، فيما سيتم سعودة بقية الوظائف. وأشار إلى أن غالبية المغادرين من الجنسيات العربية، خصوصاً المصرية والسودانية والسورية، ونسبة ضئيلة من الآسيويين، كما أن بعض الموظفين أبلغوا الموارد البشرية برغبتهم في إعادة عائلاتهم إلى أوطانهم لتقليص الانفاق «إذ يمكنهم توفير معيشة جيدة لهم بالمبالغ التي يتقاضونها هنا». وزاد المسؤول: «معظم الذين طلبوا المغادرة هم من موظفي الإدارة الدنيا والمهنيين الذين تتراوح أجورهم بين 1000 و 3 آلاف ريال شهرياً، فيما لم يطرأ أي تغيير على أرقام استقالات موظفي الإدارة الوسطى والعليا ممن تجاوز أجورهم هذه الأرقام. على الصعيد ذاته، أشار مكتب استقدام متخصص في استقدام الموظفين لشركات القطاع الخاص إلى أن الموظفين باتوا يطلبون أجوراً أعلى للموافقة على القدوم إلى المملكة بعد توارد أنباء الغلاء في وسائل الاعلام، ومن خلال تواصلهم مع أبناء جلدتهم في السعودية. من جهته أكد مدير مكتب خدمات عامة يمثل مجموعة من شركات القطاع الخاص لدى الجوازات ومكتب العمل هذه التطورات، مشيراً إلى أن الشركات بدأت تستبدل الموظفين العرب بالموظفين الآسيويين نتيجة لتزايد طلبات المغادرة النهائية التي قدرها بنحو 15 في المئة فقط. ويتوقع مكتب الخدمات أن ترتفع أرقام الراغبين في المغادرة اذا استمرت وتيرة غلاء المعيشة، خصوصاً في ما يتعلق بالمساكن التي ارتفعت الى الضعف تقريباً خلال عامين، والمواد الغذائية والرعاية الصحية. ويرى مجموعة من الموظفين المتعاقدين أن السعودية كانت جاذبة لهم، لأن فيها فرص عمل بأجور مرتفعة قياساً ببلدانهم مع مستوى معيشة متوسط، لكن بارتفاع الكلفة عليهم بازدياد نسب التضخم باتت هجرتهم للعمل غير مجدية اقتصادياً، إذ لا يمكنهم العيش بعائلاتهم، خصوصاً في المدن الكبرى. ويقوم كثير من الموظفين الأجانب، خصوصاً العرب الذين ينوون الاستقرار لسنوات عدة في المملكة باستقدام عائلاتهم، وفيما ستبدأ هذه الظاهرة في التناقص ستزيد من الجهة المقابلة تجمعاتهم في مجموعات للسكن سوياً، سعياً وراء توفير مصاريف الإيجار التي باتت البند المرهق الأول للمقيمين والسعوديين على حد سواء. ويوجد في السعودية ما يزيد على 7 ملايين مقيم منهم نحو 3 ملايين مقيم من الجنسيات العربية التي تأتي مصر والسودان وبلدان الشام في مقدمها. ويعمل معظم المقيمين العرب في الوظاف الطبية والتعليمية وفي الوظائف الإدارية والفنية في الشركات الكبرى، إذ يشكلون القاعدة الأكبر في شركات القطاع الخاص الكبيرة والمتوسطة. |
![]() أدخل/ي هنا مجلة شبكة آل جـــري |
| | #3 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | جزاك الله خير ياصغير المعايا على النقل المتميز ونسأل الله لصغار الموظفين الرزق الحلال ولكن اي زكاة يتكلمون عنها مشائخنا جزاهم الله خير ؟ هل هي الزكاة المستقطعة من التجار والتي تدخل لحساب الزكاة والدخل فلا نعرف مصيرها ولمن تصرف ؟ أم زكاة أموال الأفراد التي لاتمثل شيئاً لكي يتم توزيعها وكيف يتم توزيعها ؟ أخوي صغير المعايا كم نحن بإشتياق لتواجدك بيننا في قسمك الذي يزيد نوراً بوجودك . |
|
| | #4 |
|
اسم صريح |
يا كبير جزاك الله خير واثابك على هذا النقل الجميل لعلماءنا الافاضل المستشعرين لي معاناة ابناء جلدتهم تقبل ودي واعتزازي |
|
| | #5 |
|
][ الفقيره الى عفو ربها ][ |
شكرا على هذا النقل المميز,, طرح يستحق الشكر,, |
|
| | #6 |
|
إداري سابق | المشايخ ماقصروا .. وعسى الله يجزاهم خير لكن أرباب البيوت هل هم من عشاق الصمت .. أم التلذذ برؤية أولادهم بتلك الحال .. !! إين هم عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كلم راع وكلكم مسئول عن رعيته ........... الحديث )) الحديث يطول ولا نملك الإ قول ... لاحول ولا قوة الإ بالله شكرا ً لك أخوي صغير المعايا |
|
| | #7 |
| [][ مؤسس الموقع ][] |
مستحقي الزكاة !! هل هذا هو المرجو والمطلوب ان يصل الأمر إلى إستحقاق الزكاة مع جشع التجار وأصحابـهم !! حسبنا الله ونعم الوكيل |
|