![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| الـخـواطـر والقصة والرواية خاطرة.شعر فصيح.قصة.رواية |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #1 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | قصيدة رثاء الدكتور غازي القصيبي الذي توفي يوم الإثنين 6 رمضان 1431الموافق 16 أغسطس2010 بعد حياة حافلة بالعطاء حيث كان وزيرا وسفيرا وشاعرا فحلا ** هي الأقدار ** شعر صبري الصبري هي الأقدارُ نلقاها كِفَاتا = فتردينا وتصلينا المماتا وتنزلنا منازلنا قبورا = برازخنا بها نحيا رفاتا إذا وافت توافينا بحتمٍ = وحسم فيه تقتلع النباتا يجف الماءُ في عمر تراءى = زمان العيش في الدنيا فراتا يعود المرءُ عودته لأرض = ترابا مثلما بدأ الحياةَ كأن الناس بالأجداث أمست = حصيدا خامدا يرجو النجاةَ وكانت في معيشتها بسعي = حثيث واكبت فيه السعاةَ وجاء الموتُ بالأقدار أمرا = من الجبار يجعلنا كفاتا أحقا (غازي) الإبداع ماتا ؟! = وصاحب في حمى الصوم المواتا ؟! وودَّع عالم الأحياء يلقى = ببرزخه مع الموتى الوفاةَ ؟! فُجِعت بفارس الأشعار شعري = تهدَّر بحره نادى النعاةَ هلموا للرثاء بشعر حزن = يطبب من عَنَا الفقد الذواتا ويذكر للفقيد جليل قدر = يرافق بالأسى عنه الرواةَ ف(غازي) عاشق الوجدان يحيا = حياة أنجبت فينا البناتا وأبناءً حسانا في قصيدٍ = ل(غازي) كلهم كانوا حماةَ لأمتنا الجريحة في شموخٍ = بحكمة فكره عنها استماتا وزيرٌ إن شخصت وزير عملٍ = وماءٍ تلتقي فيه السقاةَ وكهربةٍ وصحة في وثوقٍ = بهم قد كان للعليا نواةَ فساهم في نهوض الفكر فيها = ورسَّخَ في مرابعها الثباتا سفيرٌ إن رغبت سفير قومٍ = يسير محاربا فيهم سباتا خطيبٌ إن سمعت خطيب حفلٍ = يباري في بلاغته النحاةَ وأثرى أمة الأمجاد جهرا = يحارب في حمى القدس البغاةَ ويحمي بالقصيد عرين أقصى = يلاقي في إبا العزم العتاةَ أ(غازي) ما طرقت الشعر إلا = وكنت مواكبا دوما غزاةَ أراهم مهدوا الأشعار نهجا = لغيرهم وما عرفوا السكاتا كأسد الغاب هابتهم عوادي = وأمتهم بأعينهم شتاتا ينادونا بهمتهم جميعا = كما بالوعي قد نادوا الولاةَ بشعري قد رثيت الفذَّ أحصي = له في وسع مقدرتي السماتا وأدعو ربنا المعبود يعطي = ل(غازي) في سنا الخلد الحياةَ ويجزل فضله المرغوب بسطا = له يمنحه بالعفو الهباتا وأبلغ سيدي الهادي وآلا = إلهي خالقي فضلا صلاةً وتسليما لهم ما ضم شهرٌ = صياما أو قياما أو زكاةَ !! |
|
| | #2 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | قصيدة كتبها الدكتور غازي القصيبي في رثاء نفسة, الله يرحمة و يغفر له.. قصيدة كتبها الدكتور غازي القصيبي في رثاء نفسة, الله يرحمة و يغفر له.. خمسٌ وستُونَ.. في أجفان إعصارِ أما سئمتَ ارتحالاً أيّها الساري؟ أما مللتَ من الأسفارِ.. ما هدأت إلا وألقتك في وعثاءِ أسفار؟ أما تَعِبتَ من الأعداءِ.. مَا برحوا يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ سوى ثُمالةِ أيامٍ.. وتذكارِ بلى! اكتفيتُ.. وأضناني السرى! وشكا قلبي العناءَ!... ولكن تلك أقداري *** أيا رفيقةَ دربي!.. لو لديّ سوى عمري.. لقلتُ: فدى عينيكِ أعماري أحببتني.. وشبابي في فتوّتهِ وما تغيّرتِ.. والأوجاعُ سُمّاري منحتني من كنوز الحُبّ.. أَنفَسها وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري ماذا أقولُ؟ وددتُ البحرَ قافيتي والغيم محبرتي.. والأفقَ أشعاري إنْ ساءلوكِ فقولي: كان يعشقني بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصرار وكان يأوي إلى قلبي.. ويسكنه وكان يحمل في أضلاعهِ داري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكنْ بَطَلاً لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ *** وأنتِ!.. يا بنت فجرٍ في تنفّسه ما في الأنوثة.. من سحرٍ وأسرارِ ماذا تريدين مني؟! إنَّني شَبَحٌ يهيمُ ما بين أغلالٍ.. وأسوارِ هذي حديقة عمري في الغروب.. كما رأيتِ... مرعى خريفٍ جائعٍ ضارِ الطيرُ هَاجَرَ.. والأغصانُ شاحبةٌ والوردُ أطرقَ يبكي عهد آذارِ لا تتبعيني! دعيني!.. واقرئي كتبي فبين أوراقِها ت لقاكِ أخباري وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ *** ويا بلاداً نذرت العمر.. زَهرتَه لعزّها!... دُمتِ!... إني حان إبحاري تركتُ بين رمال البيد أغنيتي وعند شاطئكِ المسحورِ.. أسماري إن ساءلوكِ فقولي: لم أبعْ قلمي ولم أدنّس بسوق الزيف أفكاري وإن مضيتُ.. فقولي: لم يكن بَطَلاً وكان طفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري *** يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟ |
|
| | #4 |
|
عضو بَعْثَـِرتـِهٌم يآ [ ђįĻạĻ |
غفرالله له ورحمه كلمات رائعه وحكككم سلمت ولا هنت نقل موفق |
![]() ![]() اللي يصير مشرف لايمثل ع قلوبنآ تسني حيآدي خلكَ طبيعي عفوي مش ضروري التمثيل |
| | #5 |
| [][ مؤسس الموقع ][] | يا عالم الغيبِ! ذنبي أنتَ تعرفُه وأنت تعلمُ إعلاني.. وإسراري وأنتَ أدرى بإيمانٍ مننتَ به علي.. ما خدشته كل أوزاري أحببتُ لقياكَ.. حسن الظن يشفع لي أيرتُجَى العفو إلاّ عند غفَّارِ؟ الله يرحمه ويغفر له قصيدته باخر حياته تشعر القارئ بان القصيبي يتوب من خلال هذه الحروف لله سبحانه لاهنت يابو احمد على إدارج القصيدتين هنا دمت بصحة وعافيه |
|
| | #7 |
| [][ المراقب العام لمنتدى الجري][] | شكراً للجميـــــــع على المشاركة |
|