![]() | ![]() | ![]() |
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| |||||||||||||
| قسم المعلمين والمعلمات يختص بكل شي يتعلق بالتعليم واخباره ومناقشاته |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | #51 |
|
عضو |
الوطن : الثلاثاء 19-07-1432هـ انتهاء امتحانات "المتوسط" ومطالبات بتعديل موعدها العام المقبل لتجنب الحرارة الرياض: معيض الحارثي أنهى طلاب الصف الأول المتوسط أول من أمس، امتحانات نهاية العام، ليلحق بهم أمس باقي طلاب المرحلة المتوسطة، قبل أن تختتم نهاية الأسبوع الجاري امتحانات المرحلة الثانوية. وأشعرت المدارس طلابها بموعد استلامهم النتائج والذي غالبا ما سيكون الأسبوع المقبل بعد الانتهاء من التصحيح والمراجعة والتدقيق ورصد النتائج. ودعت الطلاب إلى الحضور في الموعد المحدد لاستلامها, فيما سيتمكّن الكثير منهم من الحصول عليها إلكترونيا عن طريق مواقع المدارس على الإنترنت. وشهدت المدارس فرحة كبيرة للطلاب الذين أنهوا امتحاناتهم، وحرصوا على ارتياد الأسواق والمطاعم وقضاء وقت طويل، بعكس الأيام الماضية التي كانوا يعودون فيها لمنازلهم لمذاكرة مواد اليوم التالي. وأمام الأجواء الصيفية الحارّة التي يؤدي فيها طلاب المدارس هذه الأيام امتحاناتهم، اقترح عدد من الطلاب وأولياء أمورهم أن تنسق وزارة التربية والتعليم مع بعض الجهات لتقديم امتحانات الأعوام المقبلة لتجنّب حرارة الطقس. وقالوا إن إصدار هذا القرار، سينجم عنه فوائد عدة، منها تخفيض استهلاك الكهرباء، وانتعاش السياحة الداخلية في حال جاءت الإجازة مبكّرة, وكذلك اختيار توقيت لا يوجد به مباريات كرة القدم كما يحدث حاليا أثناء تأدية الاختبارات من احتدام المنافسات الكروية. ورصدت "الوطن" خلال الأيام الماضية من الامتحانات سلوكيات الطلاب بعد خروجهم من الامتحانات، أبرزها حرصهم على تجنّب أشعة الشمس وحرارة الجو التي ارتفعت بشكل كبير في الرياض، حيث تلامس 40 درجة مئوية عند خروج الطلاب من قاعات الامتحان، فيما لوحظت مغادرة بعضهم إلى المنزل على وجه السرعة، في حين يستظل آخرون بالأشجار والمباني التجارية المجاورة لمدارسهم إلى حين وصول أولياء أمورهم لإيصالهم لمنازلهم. وقال الطالب محمد الخليفة الذي التقته "الوطن" أمام مدرسته بعد خروجه من الامتحان أمس، إن تأدية الامتحانات في هذه الأجواء الحارة أمر مزعج للكثير من الطلاب, فحتى التكييف لم يجد نفعا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وزيادة عدد الطلاب في قاعات الامتحان مما يدفعهم لمحاولة الإجابة سريعا للتخلّص من الموقف. ولفت زميله عمرو السيد ، إلى أن الوضع يسبب لهم معاناة يومية تبدأ من خروجهم من منازلهم إلى حين العودة إليها. وأشار الطالبان محمد الغزي وعبدالقادر غزال، إلى أن توقيت الامتحان هذا العام ليس مناسبا, وجاء أيضا في وسط المنافسات الرياضية الهامة ممثلة بكأس الملك للأبطال وغيرها من البطولات العالمية. |
![]() (( اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) |
| | #52 |
|
عضو |
الوطن : الثلاثاء 19-07-1432هـ لجنة امتحان خاصة لطالب أصيب في مشاجرة أمام المدرسة الطائف: فواز الغامدي رغم إصابته في رأسه وملابسه الملطخة بالدماء والجروح في رقبته، إلا أنه أصر على دخول الاختبار حفاظا على مستقبله، هذا ما عبر عنه طالب الصف الأول بثانوية القيروان بعد الاعتداء عليه بالضرب من قبل شخصين أحدهما من خارج المدرسة والآخر من ضمن طلاب المدرسة، وهو جالس في سيارته بالقرب من المدرسة يراجع مادة الفترة الأولى. وكان الشابان قد قاما بالمرور المتكرر من أمامه بسيارتهما في محاولة لاستفزازه بالكلام والنظرات الغريبة على إثر خلاف تكرر بينهم بالقرب من منزل الطالب، وعند محاولته التحدث معهم قاما بالاعتداء عليه بالضرب وإصابته في رأسه ورقبته حتى غطى الدم جزءا من ثيابه وقد تم فك الاشتباك من قبل الطلاب، بعد ذلك أصر على الدخول للمدرسة وأداء الاختبار. وقد حاول مدير المدرسة سعيد ربحي مع الطالب أن يحضر له الهلال الأحمر للاطمئنان عليه، وكذلك تأجيل الاختبار له نتيجة وضعة الصحي إلا أنه رفض بشد وطلب أن يؤدي اختباره. وتم عقد لجنة مستقلة له وتهدئته وتضميد جراحه، وتم الاتصال بالجهات الأمنية التي حضرت إلى المدرسة وأخذت إفادته بعد انتهاء الاختبار، وألقي القبض على أحد أطرف المضاربة داخل المدرسة الذي كان يؤدي الاختبار هو الآخر. |
![]() (( اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) |
| | #53 |
|
عضو |
الجزيرة :الثلاثاء 19رجب 1432 هـ العدد 14145 هذه (معاناة) الابتدائية الأولى بالرس تعودت كل صباح أن أتجول بين صفحات جريدة الجزيرة؛ لأطالع أخبارها الجميلة وما جاء فيها من مواضيع متنوعة؛ فوقعت عيناي في العدد 14141 على وجهة نظر المعلمة فاتن العسكر حول المجمعات التعليمية وما فيها من سلبيات ومعاناة الجميع منها. ولأن الأمر يخص التعليم في مدارس البنات ومجمعاتها التعليمية أحببت أن أنقل معاناة الابتدائية الأولى للبنات في محافظة الرس، هذه المدرسة التي لم يشفع لها كونها من أفضل المدارس الابتدائية على مستوى المنطقة بتاريخها المشرق المشرف وقدمها عند إدارة التربية والتعليم في المحافظة لتنال حقها من الاهتمام والرعاية، ولكنها لاقت من الإهمال واللامبالاة الشيء الكثير؛ فهي تقع بحي الحناكية بوصفها أقدم مدرسة ابتدائية في المحافظة، رُمّمت قبل سنوات عدة بمئات الآلاف من الريالات رغم أن الترميم لا يجدي فيها؛ نظراً لقدمها، ومع هذا تم ترميمها ودفع هذه المبالغ الكبيرة فيها، وبعد أشهر قليلة تمت إزالتها بالكلية بعد تقرير اللجنة بعدم صلاحية مبناها، وهنا بدأت المعاناة؛ حيث قامت الإدارة بتصرف غريب عندما ضمتها مع مدرستين أخريين بحي بعيد عن حي المدرسة التي كانت فيه بمسافة بعيدة بدلاً من استئجار مبنى بالحي نفسه الذي توجد فيه المدرسة إلى حين انتهاء مبناها الذي لا زال في بداياته رحمة بالطالبات وأوليائهن! ويا ليت المدرسة التي انتقلت لها صالحة للدراسة، لهان الأمر، ولكنها بالدور الثالث، ومع مدرستين؛ فالمعلمات يعانين من الصعود للدور الثالث وكذلك الطالبات الصغيرات في السن، خاصة من لديهن أمراض الربو والحساسية أثناء الصعود والنزول دون رحمة من الإدارة رغم مخاطبتها ومهاتفة مدير التعليم مرات عدة من قِبل مديرة المدرسة دون نتيجة، وكأن الأمر لا يعنيه بشيء، حتى اللجنة جاءت لمعاينة المبنى ووجدت أنه لا يصلح، وليس ملائماً للدراسة، ومع هذا لم تحرك الإدارة ساكناً، بل إنني تحدثت مع مدير التعليم شخصياً حول موضوع هذه المدرسة بصفتي أحد أولياء الأمور ولم أخرج بنتيجة، ومن يعاني ليس كمن هو مرتاح، ويا ليت الأمر توقف على الدور الثالث فحسب، بل أكبر من ذلك حينما عاشت الطالبات والمعلمات الخوف من بعض الحشرات التي تخرج عليهن، وقد تحدثت المديرة مع الإدارة، ولكن دون جدوى؛ ما اضطرها إلى حل المشكلة بنفسها بعد أن وجدت عدم الاستجابة! ومن يصدق أن طالبات هذه المدرسة يتناولن طعام الإفطار في ممرات الدور الثالث في منظر غير حضري لا يليق ببناتنا. والخوف الشديد من وقوع إحداهن من هذا الدور على الأرض نظراً لقرب السياج منهن، كذلك من وقوع أي مشكلة أخرى بالمبنى في ظل عدم وجود أكثر من مخرج طوارئ، وتصوروا لو وجد أي خلل بالكهرباء أو حريق في هذا الدور ماذا سيحدث للطالبات أثناء تدافعن للهرب بحثاً عن طوق النجاة؟! بلا شك ستحدث كارثة لن تحمد عقباها، مع تفاؤلنا بكل خير، ولولا لطف الله - عز وجل - وحرص المعلمات في هذه المدرسة لوقع ما لا تحمد عقباه. كل ما أتمناه أن تُنشر هذه المعاناة في جزيرة الخير؛ لعلها تجد الاستجابة من قِبل المسؤولين في وزارة التربية والتعليم، وهم من عودونا على التفاعل مع قضايا التعليم، ونأمل أن نرى في العام القادم هذه المدرسة في مكان يليق بها ومكانتها بوصفها صرحاً تعليمياً رحمة بمعلماتها وطالباتها، وحرصاً من وزارتنا على إيجاد الجو المناسب لتعليم بناتنا، ودفعاً للضرر الذي قد يحدث من جراء بقائها في هذا المكان، وذلك باستئجار مبنى لها يكون قريباً من مبناها القديم. كلنا أمل بتحقيق ذلك قريباً، والله من وراء القصد. صالح بن عبدالله الزرير التميمي - الرس |
![]() (( اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) |
| | #54 |
|
عضو |
عكاظ : الثلاثاء 19-07-1432هـ العدد : 3656 دراسة لاحتواء الآثار النفسية لدى طلاب قرى النازحين عبدالله مشهور ـ جازان أوضحت دراسة للباحث علي بن منصور باري أبو طالب عن المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالأمن النفسي لدى عينة من الطلاب النازحين وغير النازحين من الحدود الجنوبية في منطقة جازان إلى وجود علاقة بين المساندة الاجتماعية والأمن النفسي، والتحقق أيضا من وجود فروق في المساندة الاجتماعية والأمن النفسي. وتطرق الباحث أبو طالب إلى أهمية هذه الدراسة وقسمها إلى أهمية نظرية وهي التعرف على مستوى المساندة الاجتماعية وعلاقتها بالأمن النفسي لدى الطلاب النازحي. مؤكدا أن هذه الفئة تعرضت لأزمة حديثة ولم يمض على ظهورها سوى أشهر معدودة، فالاهتمام بهذه الفئة ومحاولة التعامل مع الظروف الحرجة التي تلم بها، أمر وواجب إنساني وشرعي ووطني. ونظرية تطبيقية وهي يمكن الاستفادة من نتائجها في المساعدة في رسم استراتيجية نفسية واجتماعية وتربوية لرعاية هذه الفئة من الطلاب النازحين وغير النازحين من الحدود الجنوبية، والتعرف على استراتيجيات وطرق المساندة الاجتماعية المثلى للوقاية من الآثار النفسية التي قد يتعرض لها الطلاب النازحون نتيجة الظروف التي أجبروا عليها. واختتم الباحث دراسته بعدد من التوصيات، أهمها إعداد البرامج الإرشادية وتقديم الدورات التأهيلية وتنفيذ المحاضرات الاجتماعية لأصدقاء وزملاء الطلاب النازحين في أهمية المساندة وقت الأزمات، وكيفية التغلب عليها، بالإضافة إلى إقامة برامج تدريبية للطلاب النازحين غير القادرين على التكيف مع هذه الأزمة، بما يعزز الثقة في أنفسهم وفي الآخرين ومن ثم يتحقق لهم الأمن النفسي. |
![]() (( اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك)) |